تمثل قضايا الأطفال ذوي الإعاقة اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام المجتمعات بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، نظرًا لما يواجهه هؤلاء الأطفال من أشكال مركبة من التهميش الناتج عن تداخل الإعاقة مع عوامل أخرى مثل العمر والنوع الاجتماعي والفقر.
شارك المقال [DISPLAY_ULTIMATE_SOCIAL_ICONS]







