بيان إعلان إشهار مؤسسة “ملاذ” لدعم المرأة

البيانات

في ظل تصاعد الحاجة إلى الأمان والعدالة للنساء والأطفال في مصر، تعلن مؤسسة “ملاذ لدعم المرأة” عن حصولها على الإشهار الرسمي، لتبدأ مسيرتها في الدفاع عن كرامة المرأة، وصون حقوق الطفل، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا من صوتٍ قوي لا يعرف الصمت.

ولدت “ملاذ لدعم المرأة” من رحم المعاناة والأمل، لتكون كيانًا حقوقيًا يحمل على عاتقه حماية النساء والفتيات من العنف والتمييز، والدفاع عن حقوق الأطفال ضد كل أشكال الانتهاك والتهميش، إنها بداية جديدة تُكتب فيها قصة بيت آمن لكل امرأة وطفل، ودرع حقوقي لا ينكسر أمام التحديات، ورسالة أمل تؤكد: لستم وحدكم بعد اليوم… هنا ملاذكم.

رسالتنا

تسعى مؤسسة “ملاذ” إلى بناء مجتمع أكثر عدلًا وإنصافًا من خلال العمل في المجالات التالية:

  • الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز قيم الديمقراطية والمواطنة المتساوية.
  • تمكين المرأة اقتصاديًا وسياسيًا وإداريًا، وضمان مشاركتها الفعالة في صنع القرار.
  • مكافحة العنف ضد النساء بجميع أشكاله:
  1. العنف المنزلي (الجسدي، النفسي، اللفظي، الاقتصادي).
  2. العنف الجنسي والتحرش.
  3. العنف الإلكتروني.
  4. الممارسات الضارة مثل زواج القاصرات والتشويه التناسلي الأنثوي.
  5. التمييز في التعليم والميراث.
  • حماية الأطفال من كافة أشكال العنف والانتهاكات، بما يشمل:
  1. العنف الاسري والمجتمعي (الجسدي، النفسي، العاطفي)
  2. العنف الجنسي داخل الاسرة أو خارجها.
  3. التنمر والإهمال والعنف الاقتصادي.
  4. التصدي للتسرب من التعليم وعمالة الأطفال.
  • رصد ومتابعة المشاركة السياسية للمرأة في الانتخابات والاستفتاءات، والعمل على دعم حضورها.
  • تمكين المرأة الريفية وحماية حقوقها الاجتماعية والاقتصادية.
  • النهوض بأوضاع الطفل وتنمية حقوقه الاقتصادية والاجتماعية.

قوة مجلس الأمناء

يضم مجلس أمناء “ملاذ” نخبة من الكفاءات المتنوعة التي تمثل ركيزة أساسية لنجاح المؤسسة فالمجلس يجمع بين الخبرة الأكاديمية في العلوم السياسية والخبرات الإدارية والتنموية الواسعة والخبرة الطبية في الطب النفسي والخبرة الإعلامية، مع تميز المجلس بغالبية نسائية في رسالة واضحة تنقض بالصوت والفعل الفكرة المغلوطة القائلة بأن المرأة لا تصلح للقيادة، فوجود هذا العدد من القيادات النسائية يجسد إيمان “ملاذ” بقدرة المرأة على صناعة القرار وإحداث التغيير، ويؤكد أن القيادة الحقيقية تقوم على الكفاءة والإرادة لا على النوع الاجتماعي.

“وإذ تنطلق المؤسسة في عملها، فإنها تؤمن بأهمية الشراكة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق رسالتها وتعزيز أثرها.”

مجلس الأمناء

  • الأستاذ / أنس عقيل – المؤسس ورئيس مجلس الأمناء.
  • الأستاذة / رضوى الخولي – نائب رئيس مجلس الأمناء.
  • الإعلامية / هناء فتحي – الأمين العام.
  • الأستاذ / كامل محمد – أمين الصندوق.
  • الدكتورة / الاء سيد – عضو.
  • الدكتورة / نهاد سمير – عضو.
  • الأستاذة / رنا وائل – عضو.

كلمة رئيس مجلس الأمناء

في أول تصريح له عقب الإشهار، قال السيد أنس عقيل – المؤسس ورئيس مجلس الأمناء –: اليوم نكتب فصلًا جديدًا في مسيرة الدفاع عن الكرامة الإنسانية في مصر. إن تأسيس مؤسسة “ملاذ” لم يكن مجرد استجابة لحاجة مجتمعية، بل هو التزام أخلاقي وواجب وطني تجاه كل امرأة وطفل يبحث عن الأمان والعدالة.

لقد اخترنا أن نكون صوتًا لمن لا صوت له، وملاذًا لكل من ضاقت به السبل، وإيماننا راسخ بأن التغيير يبدأ من الإيمان بالإنسان وحقه في الحياة الكريمة.

نحن في “ملاذ” لا نعِد فقط بالحماية والدعم، بل نعِد بأن نكون في الصفوف الأولى، لا نخشى المواجهة ولا نساوم على المبادئ. سنقف سدًا منيعًا أمام كل أشكال العنف والتمييز، وسنحمل راية الأمل لكل امرأة وطفل، حتى يصبح العدل واقعًا لا حلمًا.

رسالتي لكل امرأة وكل طفل: أنتم لستم وحدكم، هنا بيتكم، وهنا من يؤمن بكم ويدافع عنكم، معًا سنصنع مجتمعًا أكثر عدلًا وإنصافًا، ولن نتوقف حتى يتحقق العدل والكرامة للجميع.”

كلمة نائب رئيس مجلس الأمناء

في أول تعليق لها عقب الإشهار، قالت السيدة رضوى الخولي – نائب رئيس مجلس الأمناء –: “ملاذ ليست مجرد مؤسسة، بل عهد إنساني جديد، جئنا لنكسر دائرة الصمت ونحوّل الألم إلى قوة، ملاذ وعد لكل امرأة ولكل طفل بأن هناك من يحميهم ويدافع عنهم، نحن هنا لنؤكد أن الكرامة حق لا يُنتزع، وأن صوت المهمشين سيبقى حاضرًا حتى يفرض واقعه.”

شارك الصفحة
https://malazvoice.org/ar/?p=46119

شارك المقال [DISPLAY_ULTIMATE_SOCIAL_ICONS]

تواصل معنا عبر واتساب