بيان مؤسسة ملاذ لدعم المرأة بمناسبة اليوم الدولي للعيش معًا في سلام

البيانات

في اليوم الدولي للعيش معًا في سلام، تؤكد مؤسسة ملاذ لدعم المرأة أن تحقيق السلام داخل المجتمعات لا يبدأ فقط من غياب النزاعات، وإنما من قدرة الأفراد على التعايش في بيئة تحترم الكرامة الإنسانية، وتصون الحقوق، وتضمن الحماية للفئات الأكثر عرضة للهشاشة، وفي مقدمتها النساء والأطفال.

وفي ظل ما يشهده العالم من تصاعد لمظاهر العنف والاستقطاب والتفكك الاجتماعي، ترى المؤسسة أن بناء السلام الحقيقي يبدأ من الأسرة، باعتبارها المساحة الأولى التي تتشكل داخلها مفاهيم الأمان والاحترام والعدالة. فالمجتمعات التي تعجز عن حماية أفرادها داخل البيوت، تصبح أكثر عرضة لإنتاج دوائر ممتدة من العنف والإقصاء والكراهية.

وتشدد المؤسسة على أن التعايش لا يمكن أن يتحقق في ظل العنف الأسري، أو التمييز، أو استخدام الأطفال كأدوات داخل النزاعات الأسرية، مؤكدة أن حماية الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال تمثل جزءًا أساسيًا من أي رؤية حقيقية للسلام المجتمعي.

كما تؤكد “ملاذ” أن دعم النساء وتمكينهن قانونيًا واجتماعيًا واقتصاديًا لا يرتبط فقط بقضايا العدالة والمساواة، بل يمثل أحد الشروط الأساسية لبناء مجتمعات أكثر استقرارًا وقدرة على التماسك والتسامح.

وتدعو المؤسسة إلى تعزيز الخطاب المجتمعي القائم على الحوار وقبول الاختلاف، وتطوير السياسات الاجتماعية والتشريعية التي تضمن حماية الأسرة من التفكك والعنف، إلى جانب دعم آليات العدالة التي تراعي البعد الإنساني والنفسي داخل النزاعات الأسرية.

وتجدد مؤسسة ملاذ لدعم المرأة تأكيدها أن السلام لا يُقاس فقط بغياب الصراع، بل بوجود العدالة، والشعور بالأمان، واحترام الحقوق داخل كل بيت وأسرة ومجتمع.

شارك الصفحة
https://malazvoice.org/ar/?p=46485

شارك المقال [DISPLAY_ULTIMATE_SOCIAL_ICONS]

تواصل معنا عبر واتساب