تحتفل مؤسسة ملاذ لدعم المرأة باليوم العالمي للصحة، الذي يمثل فرصة مهمة للتأكيد على حق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة الجسدية والنفسية، وعلى رأسهم النساء اللاتي يواجهن تحديات مركبة تؤثر بشكل مباشر على جودة حياتهن وسلامتهن.
تؤكد المؤسسة أن الصحة النفسية للمرأة ليست رفاهية، بل هي حق أساسي وجزء لا يتجزأ من الصحة العامة. فالضغوط اليومية، والأعباء الاجتماعية، والتمييز، كلها عوامل تؤثر سلبًا على الاستقرار النفسي للمرأة، وتزداد هذه التأثيرات حدة في حالات التعرض للعنف.
إن العنف ضد المرأة، سواء كان جسديًا أو نفسيًا أو اقتصاديًا، لا يترك أثرًا مؤقتًا فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل تدهور الصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل، بما في ذلك القلق، والاكتئاب، واضطرابات ما بعد الصدمة، فضلًا عن تأثيراته المباشرة على السلامة الجسدية.
وفي هذا السياق، تشدد مؤسسة ملاذ على أهمية ضمان وصول النساء، خاصة الناجيات من العنف، إلى خدمات صحية شاملة وآمنة، تشمل الدعم النفسي، والرعاية الطبية، وخدمات الحماية، دون تمييز أو عوائق مادية أو اجتماعية.
كما تدعو المؤسسة الجهات المعنية وصناع القرار إلى:
- تعزيز خدمات الصحة النفسية وإدماجها ضمن منظومة الرعاية الصحية الأساسية.
- تطوير آليات فعالة لحماية النساء من العنف والاستجابة له.
- إزالة الحواجز التي تعيق وصول النساء إلى الخدمات الصحية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
- نشر الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية ورفض كافة أشكال العنف ضد المرأة.
ختامًا، تؤمن مؤسسة ملاذ بأن تمكين المرأة يبدأ من ضمان صحتها وسلامتها، وأن بناء مجتمعات صحية وآمنة لا يمكن أن يتحقق دون احترام حقوق النساء وحمايتهن.











